الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
DEMODit is een demonstratieversie. Bestellingen zijn fictief; geen echte betalingen worden verwerkt.

من نحن

من نحن

نؤمن بالاهتمام الشخصي والتنوّع والمنتجات الجنائزية المستدامة. وبتوحيد قوانا نشأت شركةٌ فريدة تقدّم العناية والجودة في كل ما نصنعه.

  • متجدّد
  • مستدام
  • مبتكر
  • متنوّع
من نحن

قصّتنا

وداعٌ بلا حدود

نشأت «أندرز أفسخايد» من فكرة أن الوداع لا ينبغي أن تحدّه حدود. إن الجمال الحقيقي للوداع الشخصي يمنح المفجوعين طريقةً حميمة للتعامل مع الحزن. ونحن مقتنعون بأن إزالة «الحدود» التقليدية تُهدي للمفجوعين شيئاً ملموساً وثميناً.

ريجيليو إلينسبرخ — المؤسّس ومرافق الجنازات

ريجيليو إلينسبرخ

المؤسّس ومرافق الجنازات

اسمي ريجيليو إلينسبرخ، مؤسّس «أندرز أفسخايد» ومبتكر «في وفايا» و«كي كون». وفي حياتي اليومية أعمل مرافقَ جنازاتٍ شغوفاً، أساند المفجوعين في تهيئة وداعٍ فريد.

أريد بـ«أندرز أفسخايد» أن أُدخل التنوّع إلى الجنازة — أن أصوغ الوداع بطريقةٍ مبتكرة. نريد أن نكون مختلفين؛ فالتنوّع جمال. وبتوحيد قوى مختلفة نجعل كل جنازةٍ شيئاً مميّزاً. «أندرز أفسخايد» متجدّد ومستدام ومبتكر ومتنوّع.

مبتكرٌ كذلك بقصّةٍ مصوّرة للأطفال عن الموت، وبـ«كي كون» — المصمّم لصنع ذكرياتٍ باقية لآباء الأطفال المولودين موتى؛ عشٌّ دافئ حميم وحامٍ.

نشأتُ في مجتمعٍ كان التنوّع فيه هو القاعدة منذ قرون، حيث عاشت شعوبٌ بمعتقداتٍ مختلفة جنباً إلى جنب بسلام. المجتمع المتنوّع مجتمعٌ متعدّد الألوان — وهذا يجعلنا كبشرٍ أجمل.

إيستر تيرپسترا — معالِجة ومُدرّبة ومعلّمة

إيستر تيرپسترا

معالِجة ومُدرّبة ومعلّمة

اسمي إيستر تيرپسترا وأنا أمٌّ لابنةٍ رائعة. شغفي هو مرافقة الناس — كمعالِجة ومعلّمة ومدرّبة. أحبّ الابتكار والإبداع وقوّة التعاون المُلهَم؛ وفي السنوات الأخيرة أحبّ أن أعبّر عن نفسي بالكتابة.

يحرّكني الرغبةُ في الإسهام بكشف معنى الحياة — جميلةً ومؤلمة. الحياة والموت مرتبطان، ومع «في وفايا» نُعيد الموت إلى الحياة ليصبح الحديث عنه أسهل.

يجد الأطفال أنفسهم في الفتاتين، ويعبّرون من خلالهما عن تعاملهم مع الفقد والحزن. «في وفايا» في قلبي. وأن نكون قد بثثنا فيهما الحياة نصّاً وصورةً يملؤني فخراً عظيماً.

كلّ وداعٍ هو ميلادُ ذكرى
سلفادور دالي
الوداع لا يعرف حدوداً — لا لوناً ولا عمراً. من هنا بدأت «في وفايا».
الوداع لا يعرف حدوداً — لا لوناً ولا عمراً. من هنا بدأت «في وفايا».